من أكون؟
اسمي سلمى ال قنبر،
أسعى أن تترك بصماتي الفريدة على كل ما تلامسه أناملي. فمنذ نعومة أظفاري، كان الفن ملاذي الآمن، و تحول شغفي إلى مهنة أتقنتها على مر السنين. ومازلت اتعلم الفن ولن اكتفي من التعلم بإذن الله.
اليوم، أجمع بين تخصصي كأخصائية وراثة وجينات بشرية وبين شغفي الأبدي للفن، حيث أبدع في رسم الجداريات ذات المساحات الشاسعة، و أستقبل طلبات الرسم على أنواع مختلفة من الوسائط الفنية. متحدية الحدود وفاتحة آفاقًا جديدة للفن والإبداع.